احواض مراقبة الطيور
يعتبر الأردن موطناً للطيور المهاجرة نظراً لموقعه شمال صحراء ( الحجاز) وبمحاذاة منطقة شمال إفريقيا ( مصر) الأمر الذي يشكل جسرا ما بين قارتي أسيا وإفريقيا , هذا بالإضافة إلى التنوع في التضاريس الجيولوجية والمناخية، ومدينة العقبة بموقعها الفريد بين صحراء سيناء والشرق الأوسط جعل منها واحة تستريح فيها الطيور المهاجرة خلال ترحالها الطويل.
لذا قررت الجمعية الاردنية للتنمية المستدامة (JSSD ) في عام 2003 إنشاء أحواض لمراقبة الطيور في محطة تنقية المياه العادمة الطبيعية التابعة لشركة مياه العقبة وبالتعاون ما بين الشركة وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة فقد تمت الموافقة على جعل أحواض الاختيارية والصقل بالإضافة إلى أحواض التبخر مزودة بالمياه على مدار العام لجعلها قادرة على استقبال الطيور المهاجرة .
وتعتبر احواض الطيور حالياً من المواقع الرائعة التي تجلب الكثير من هواة مراقبة الطيور من دول العالم بالاضافة الى طلبة المدارس وخصوصاً في فترات الهجرة , حيث شكلت هذه الاحواض انموذجاً بيئياً يجمع مابين المحافظة على الانواع الفريدة من الطيور و استخدام الاحواض التي تزود بالمياه المستصلحة من قبل شركة مياه العقبة.
يتواجد في هذه الاحواض أكثر من 150 نوع من الطيور بالإضافة إلى 90 نوع آخر يمكن مشاهدته في مواسم الهجرة وهذه الطيور تشمل أنواع متعددة مثل الغطاس الصغير وبلشون رمادي والواق الأبيض الصغير واللقلق الأبيض والأسود
وقد أعطى الموقع الاستراتيجي لهذه الاحواض فرصة لمراقبة الطيور في مواسم الهجرة وكما يلي:
- في فصل الربيع تأخذ الطيور فترة استراحة أو وقوف مؤقت في مدينة العقبة بعد رحلة طويلة تمتد لمسافة 2000كم فوق الصحراء الإفريقية والجبال الصحراوية في سيناء .
- في فصل الخريف تأتي الطيور المهاجرة من أوروبا وتكون العقبة هي أخر محطة استراحة تقوم الطيور بالإقامة فيها للتزود بالغذاء والماء إستعداداً لإستكمال رحلتها الطويلة عبر الصحراء .


