إنجازات الخمسية الأولى

رغم حداثة التجربة إلا أن الشركة قد حفلت في الخمسية الأولى من إنطلاقتها بالعديد من الإنجازات وعلى كافة الصعد، والتي يمكن إجمالها كما يلي:-
1-على صعيد الموظفين
تحسين المستوى المعيشي للموظفين بتعديل رواتبهم لعدة مرات متتالية وبنسب متفاوته بما يتماشى مع إرتفاع تكاليف المعيشه ومنحهم زيادات سنوية مجزية تبعاً لنتائج التقييم السنوي، هذا بالإضافة إلى منحهم مكافآت سنوية قد تصل إلى ضعفي الراتب أحياناً، هذا وتدرس الشركة في الوقت الراهن إمكانية التوسع في منح هذه المكافآت.
شمول الموظفين وعوائلهم بالتأمين الصحي الخاص والتأمين على الحياة.
إنشاء صندوق الإدخار الخاص بالموظفين والمساهمة فيه .
تطوير قدرات ومهارات الموظفين بتأهيلهم وتدريبهم عن طريق إلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة سواءً كان ذلك داخل أو خارج المملكة.
2- على صعيد قطاع المياه
إستمرار الشركة بالإنفراد بميزة تزويد المياه على مدار الساعة دون إنقطاع، وهي الميزة التي لا تتوفر في باقي محافظات المملكة.
رفع نسبة تغطية شبكة المياه في مدينة العقبة لتصل إلى (100%)، والى (90%) خارج المدينه وداخل حدود المحافظة.
تحديث شبكات المياه داخل وخارج منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة ضمن حدود محافظة العقبة بما في ذلك الخط الناقل والخطوط الرئيسية لضمان وصول مياه الشرب لمتلقي الخدمة بجودة عالية وبما ينسجم مع المواصفة الأردنية.
خفض نسبة الفاقد بشقيه الفني والإداري إلى مستويات قياسية هي الأفضل على مستوى المملكة بل وأصبحت تحاكي النسب العالمية في هذا المجال سواء كان ذلك داخل مدينة العقبة أو خارجها ضمن حدود المحافظة، حيث إنخفضت نسبة الفاقد على نطاق محافظة العقبة من (37.22%) عام 2004 إلى ( 27.24%) عام 2006، ومن ثم إلى (23.57%) نهاية عام 2008.
كمـا إنخفضت نسبة الفاقد في مدينة العقبة من (32.12%) عام 2004 إلـى ( 24.17%) عام 2006، ومن ثم إلى (21.02%) نهاية عام 2008.
إنشاء 3 خزانات تجميعية في مدينة العقبة لمواكبة الطلب المتزايد على المياه من الأهالي والقطاعات الإستثمارية المختلفة.
تغطية منظومة شبكة المياه داخل مدينة العقبة بشكل كامل أوتوماتيكياً بإستخدام نظام التحكم والسيطرة وجلب المعلومات (سكادا) والذي يتيح مراقبة كمية المياه في الخزانات والتحكم بضخها في الشبكة عن طريق غرفة تحكم واحدة، وتعمل الشركة في الوقت الراهن على شمول آبار الديسي بهذا النظام المتطور.
إستبدال كافة العدادات المعطلة، وإعتماد آلية جديدة للتختيم تحول دون الإستخدام غير المشروع للمياه.
إستحداث آلية جديدة لفصل المياه عن المشتركين تبقي على العداد مختوماً في موقعه دون الحاجة إلى فكه وإعادة تركيبه لاحقاً.
نقل كافة عدادات المشتركين إلى مواقع يسهل على موظفي الشركة الوصول إليها في أي وقت لقراءتها ومراقبتها.
قراءة العدادات قراءة فعلية بنسبة (100%)، وعدم الإعتماد على القراءات التقديرية عند إصدار الفواتير وهو ما ادى إلى إنخفاض نسبة الشكاوى وزيادة ثقة متلقي الخدمة بالشركة.
تركيب عدادات رقمية لكبار المستهلكين بإستخدام تقنية Electro-Magnetic Flower والتي تمكن موظفي الشركة من قراءة هذه العدادات ومتابعتها عن بعد وفي أي وقت، وتدرس الشركة في الوقت الراهن إمكانية التوسع في إستخدام هذه التقنية مستقبلاً.
السرعة في توصيل خدمة تزويد المياه، حيث أصبح بمقدور الشركة توصيل الخدمة في 90% من الحالات في زمن قياسي لايتجاوز (24) ساعة.
سرعة الإستجابة لشكاوى المياه والتي وصلت إلى زمن قياسي غير مسبوق على مستوى المملكة حيث أصبح بمقدور الشركة الإستجابة للشكاوى في غضون (17) دقيقة تقريباً.
3- على صعيد قطاع الصرف الصحي
رفع نسبة تغطية شبكة الصرف الصحي في مدينة العقبة لتصل إلى (97%).
تحديث شبكة الصرف الصحي بالكامل في منطقة العالمية السكنية.
تغطية منظومة شبكة الصرف الصحي داخل مدينة العقبة بشكل كامل أوتوماتيكياً بإستخدام نظام التحكم والسيطرة وجلب المعلومات (سكادا) والذي يتيح مراقبة الشبكة والتحكم بها من خلال غرفة التحكم.
زيادة رقعة المساحات الخضراء في مدينة العقبة والتي يتم ريها من خلال المياه المعالجة.
تحقيق السبق في إستخدام المياه المعالجة لغايات صناعية على مستوى المملكة، حيث باشرت الشركة عام 2006 بتزويد القطاع الصناعي في مدينة العقبة بالمياه المعالجة، وهو ما ساهم في تخفيض إستخدام مياه الشرب للغايات الصناعية.
إستخدام أحدث التقنيات في محطات الرفع ضمن منظومة الشبكة لمنع الروائح الكريهه
بشكل تام.
إدخال المختبر الميداني المتنقل للخدمة في هذا القطاع، والذي مكن الشركة من إجراء العديد من الفحوصات المخبرية في المواقع المختلفة وفي أي وقت وبشكل مباشر.
4- على الصعيد المالي
رغم ان الشركة لا تسعى وراء الربحية كهدف بحد ذاته، إلا أن المصاريف التشغيلية والإنفاق على مشاريعها الرأسمالية يتطلب تحقيق عوائد مالية تضمن إستمراريتها في تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وهوما تحقق للشركة في السنوات الخمس الماضية حيث حققت أرباح تراكمية وصلت إلى (14) مليون دينار.
شهدت الشركة إزدياداً ملحوظاً في حجم الإنفاق الرأسمالي كنتيجة لتحقيقها أرباحاً مكنتها من الوفاء بإلتزاماتها المالية تجاه الإنفاقين الجاري والرأسمالي.
تمكنت االشركة من الحفاظ عل هامش أرباحها رغم ما أفرزته الأزمة الإقتصادية العالمية من آثار سلبية وما تبع ذلك من تداعيات ألقت بظلالها على كافة مفاصل الإقتصاد العالمي، وهو ما يعكس صلابة الأرضية المالية للشركة.
تمكنت الشركة من الإعتماد على مصادرها الذاتية في تمويل مشاريعها وخططها التوسعية دون اللجوء إلى الإقتراض الخارجي.
إرتفاع نسبة التحصيل المالي إلى 103% ، حيث إرتفعت نسبة تحصيل الديون المستحقة للشركة من خلال برنامج تحفيزي فاعل للموظفين القائمين على هذا الموضوع.
وصول نسبة السيولة في الشركة إلى خمسة أضعاف حد المعيار المطلوب تحقيقه عالمياً لدى أي صناعة.
توفير رصيد جيد من الإحتياجات الفنية في مستودعات الشركة ، وهو ما مكن الشركة من تلبية طلبات متلقي الخدمة في زمن قياسي.
على الصعيد الإداري
رفد الشركة بالكوادر المؤهلة عن طريق التعيين المباشر وفق الأنظمة المعمول بها.
إستكمال تشكيل الوحدات الفنية والإدارية المساندة والمنبثقة عن الهيكل التنظيمي للشركة ، حيث تم إستحداث ( إدارة الشؤون الفنية والهندسية، قسم العلاقات العامة والتوعية المائية، القسم القانوني).
إطلاق النسخة العربية من الموقع الإلكتروني للشركة.
تحديث أسطول الشركة من السيارات والآليات، ما أدى إلى رفع سوية الخدمات المقدمة من حيث السرعة والجودة.
المباشرة في توسعة مبنى الشركة الرئيسي بما يتوائم مع حجم الكوادر العاملة، وبما يكفل توفير مناخ عملي مناسب لهذه الكوادر ويلبي إحتياجات ومتطلبات الشركة.
على صعيد الأنظمة العاملة وبنيتها التحتية
إدخال العديد من الأنظمة والتقنيات المتطورة إلى الخدمة للإرتقاء في مستوى الخدمات التي تقدمها الشركة، حيث تم إدخال أنظمة (النظام المحاسبي Oracle EBR، نظام التحكم والسيطرة وجلب المعلومات SCADA، نظام المعلومات الجغرافية والمساحة GIS، نظام معلومات المشتركين CIS، نظام إدارة الصيانة MMS، نظام الصيانة MP2، نظام الإصدار المحمول HHU، نظام الأرشفة الإلكتروني، نظام النافذة الواحدة ) وهي الأنظمة التي تم إيجازها في رابط الأنظمة العاملة.
المباشرة في إتخاذ الإجراءات اللازمة لتعميم نظام (Oracle) ليحل بديلاً عن كافة البرامج المحوسبة في الشركة، بما يوحد لغة أنظمة العمل المالية والإدارية والتشغيلية.
توقيع مذكرة تفاهم مع شركة ( أورانج) لتطوير البنية التحتية للشبكة الإلكترونية للشركة من خلال منظومة الحلول المتكاملة التي تقدمها ( اورانج )، حرصاً من الشركة على مواكبة التطورات والمستجدات في هذا المجال بما يحقق رؤيتها المستقبلية في الإرتقاء بخدماتها.
على صعيد خدمات المشتركين
نقل مركز خدمات المشتركين إلى وسط المدينة، لتسهيل إنجاز متلقي الخدمة لمعاملاتهم المختلفة.
تطبيق نظام النافذه الواحدة وهو نظام الكتروني يمكن المشتركين من إنهاء كافة معاملاتهم لدى موظف واحد في المكاتب الأمامية لدائرة خدمات المشتركين، دون الحاجة إلى الإنتقال من موظف إلى آخر.
تنفيذ حملة المسح الميداني وتصويب أوضاع المشتركين بغرض جمع المعلومات والبيانات الفعلية لمتلقي الخدمة، وصيانة الوصلات المنزلية الخاصة بهم.
تطبيق نظام الخدمات الإلكترونية من خلال موقع الشركة على الإنترنت، والذي يمكن المشتركين من الإستعلام عن قيم فواتيرهم وكشوفات حسابهم بالإضافة إلى تقديم مختلف الطلبات المتعلقة بخدمات المياه والصرف الصحي إلكترونياً.
على صعيد المجتمع المحلي
تشغيل أبناء محافظة العقبة وخلق المزيد من فرص العمل لهم ، حيث أن أنظمة الشركة تمنح الأولوية في التعيينات لإبناء المنطقة ، و هو ما أدى إلى المساهمة في تخفيض نسبة البطالة بين أبناء المحافظة .
تحسن المستوى المعيشي للموظفين العاملين في الشركة، الأمر الذي إنعكس بشكل مباشر على الدورة الإقتصادية في محافظة العقبة حيث إرتفعت القدرة الشرائية لدى موظفي الشركة سواء للمواد الإستهلاكية أو الشقق السكنية أو السيارات أو تعليم أبنائهم في المدارس الخاصة.
إنتعاش السوق المحلي بشكل و اضح بعد أن أصبح بمقدور الشركة شراء إحتياجاتها و مستلزماتها المختلفة بشكل مباشر من هذا السوق.
دعم الأنشطة المختلفة للأندية والجمعيات الخيرية و المؤسسات غير الحكومية التي تعنى بدعم و تطوير المجتمع المحلي ، و ذلك كنيجة حتمية لإرتفاع الدخل المتأتي للشركة .
تـقديـم المساعدات العيـنية الـمبـاشرة للمواطنين في المناطق الأقل حظاً في محافظة العقبة ، بما في ذلك المساعدات التي تقدم للطلبة الدارسين في هذه المناطق ، و بذلك فإن الشركة تكون قد ساهمت بشكل مباشر في التخفيف من معاناة أبناء هذه المناطق و تحسين أوضاعهم المعيشية.
على صعيد قطاع المياه:
- استمرار الشركة بالانفراد بميزة تزويد المياه على مدار الساعة دون انقطاع، وهي الميزة التي لا تتوفر في باقي محافظات المملكة.
- رفع نسبة تغطية شبكة المياه في مدينة العقبة لتصل إلى (100%)، وإلى (90%) خارج المدينه وداخل حدود المحافظة.
- تحديث شبكات المياه داخل وخارج منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ضمن حدود محافظة العقبة بما في ذلك الخط الناقل والخطوط الرئيسية لضمان وصول مياه الشرب لمتلقي الخدمة بجودة عالية وبما ينسجم مع المواصفة الأردنية.
- خفض نسبة الفاقد بشقيه الفني والإداري إلى مستويات قياسية هي الأفضل على مستوى المملكة بل وأصبحت تحاكي النسب العالمية في هذا المجال سواء كان ذلك داخل مدينة العقبة أو خارجها ضمن حدود المحافظة، حيث انخفضت نسبة الفاقد على نطاق محافظة العقبة من (37.22%) عام 2004 إلى (27.24%) عام 2006، ومن ثم إلى23.57%) نهاية عام.2008.
- كمـا انخفضت نسبة الفاقد في مدينة العقبة من (32.12%) عام 2004 إلى (24.17%) عام 2006، ومن ثم إلى (21.02%) نهاية عام 2008
- إنشاء 3 خزانات تجميعية في مدينة العقبة لمواكبة الطلب المتزايد على المياه من الأهالي والقطاعات الاستثمارية المختلفة.
- تغطية منظومة شبكة المياه داخل مدينة العقبة بشكل كامل أوتوماتيكياً باستخدام نظام التحكم والسيطرة وجلب المعلومات (سكادا) والذي يتيح مراقبة كمية المياه في الخزانات والتحكم بضخها في الشبكة عن طريق غرفة تحكم واحدة، وتعمل الشركة في الوقت الراهن على شمول آبار الديسة بهذا النظام المتطور.
- استبدال كافة العدادات المعطلة، واعتماد آلية جديدة للتختيم تحول دون الاستخدام غير المشروع للمياه.
•نقل كافة عدادات المشتركين إلى مواقع يسهل على موظفي الشركة الوصول إليها في أي وقت لقراءتها ومراقبتها. - قراءة العدادات قراءة فعلية بنسبة (100%)، وعدم الاعتماد على القراءات التقديرية عند إصدار الفواتير وهو ما أدى إلى انخفاض نسبة الشكاوى وزيادة ثقة متلقي الخدمة بالشركة.
- تركيب عدادات رقمية لكبار المستهلكين باستخدام تقنية Electromagnetic والتي تمكن موظفي الشركة من قراءة هذه العدادات ومتابعتها عن بعد وفي أي وقت، وتدرس الشركة في الوقت الراهن إمكانية التوسع في استخدام هذه التقنية مستقبلاً.
- السرعة في توصيل خدمة تزويد المياه، حيث أصبح بمقدور الشركة توصيل الخدمة في 90% من الحالات في زمن قياسي لايتجاوز (24) ساعة.
- سرعة الاستجابة لشكاوى المياه والتي وصلت إلى زمن قياسي غير مسبوق على مستوى المملكة حيث أصبح بمقدور الشركة الاستجابة للشكاوى في غضون (17) دقيقة تقريباً.
على صعيد قطاع الصرف الصحي:
- رفع نسبة تغطية شبكة الصرف الصحي في مدينة العقبة لتصل إلى (97%).
تحديث شبكة الصرف الصحي بالكامل في منطقة العالمية السكنية. - تغطية منظومة شبكة الصرف الصحي داخل مدينة العقبة بشكل كامل أوتوماتيكياً باستخدام نظام التحكم والسيطرة وجلب المعلومات (سكادا) والذي يتيح مراقبة الشبكة والتحكم بها من خلال غرفة التحكم.
- زيادة رقعة المساحات الخضراء في مدينة العقبة والتي يتم ريها من خلال المياه المعالجة.
- تحقيق السبق في استخدام المياه المعالجة لغايات صناعية على مستوى المملكة، حيث باشرت الشركة عام 2006 بتزويد القطاع الصناعي في مدينة العقبة بالمياه المعالجة، وهو ما ساهم في تخفيض استخدام مياه الشرب للغايات الصناعية.
- استخدام أحدث التقنيات في محطات الرفع ضمن منظومة الشبكة لمنع الروائح الكريهه بشكل تام.
- تخصيص فرقة ميدانية لإجراء الصيانة الوقائية للخطوط الرئيسية الأمر الذي انعكس إيجاباً على انخفاض الشكاوى المتعلقة بالصرف الصحي
- استخدام تقنية التصوير الرقمي في شبكة الصرف الصحي من خلال كاميرا رقميه لمعالجة أية إختلالات تحدث في الشبكة
- إدخال المختبر الميداني المتنقل للخدمة في هذا القطاع، والذي مكن الشركة من إجراء العديد من الفحوصات المخبرية في المواقع المختلفة وفي أي وقت وبشكل مباشر.
على الصعيد المالي:
- رغم ان الشركة لا تسعى وراء الربحية كهدف بحد ذاته، إلا أن المصاريف التشغيلية والإنفاق على مشاريعها الرأسمالية يتطلب تحقيق عوائد مالية تضمن استمراريتها في تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وهو ما تمكنت الشركة من تلبيته طوال الفترات السابقة.
- شهدت الشركة إزدياداً ملحوظاً في حجم الإنفاق الرأسمالي كنتيجة لتحقيقها أرباحاً مكنتها من الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه الإنفاقين الجاري والرأسمالي.
- تمكنت الشركة من الاعتماد على مصادرها الذاتية في تمويل مشاريعها وخططها التوسعية دون اللجوء إلى الإقتراض الخارجي، ودون تلقيها أية معونات كانت من الموازنة الحكومية.
- ارتفاع نسبة التحصيل المالي إلى 103%، حيث ارتفعت نسبة تحصيل الديون المستحقة للشركة من خلال برنامج تحفيزي فاعل للموظفين القائمين على هذا الموضوع.
- وصول نسبة السيولة في الشركة إلى ضعفي ونصف حد المعيار المطلوب تحقيقه عالمياً لدى أي صناعة.
على الصعيد الإداري:
- رفد الشركة بالكوادر المؤهلة عن طريق التعيين المباشر وفق الأنظمة المعمول بها.
- إستكمال تشكيل الوحدات الفنية والإدارية المساندة والمنبثقة عن الهيكل التنظيمي للشركة، حيث تم إستحداث (إدارة الشؤون الفنية والهندسية، قسم العلاقات العامة والتوعية المائية، القسم القانوني).
- إطلاق النسخة الجديدة من الموقع الإلكتروني للشركة بحلته المحدثة والمطورة كلياً.
- تحديث أسطول الشركة من السيارات والآليات، ما أدى إلى رفع سوية الخدمات المقدمة من حيث السرعة والجودة.
- المباشرة في توسعة مبنى الشركة الرئيسي بما يتوائم مع حجم الكوادر العاملة، وبما يكفل توفير مناخ عملي مناسب لهذه الكوادر ويلبي احتياجات ومتطلبات الشركة.
على صعيد الموظفين:
- تحسين المستوى المعيشي للموظفين من خلال زيادة رواتبهم بما يتماشى مع ارتفاع تكاليف المعيشه وسوق الوظائف، بالإضافة إلى منحهم مكافآت سنوية مرتبطة بتقييم الأداءً، هذا وتدرس الشركة في الوقت الراهن إمكانية التوسع في منح هذه المكافآت.
- شمول الموظفين وعوائلهم بالتأمين الصحي الخاص.
- شمول الموظفين ببرنامج التأمين على الحياة
- إنشاء صندوق الإدخار الخاص بالموظفين والمساهمة فيه.
- تطوير قدرات ومهارات الموظفين بتأهيلهم وتدريبهم عن طريق إلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة سواءً كان ذلك داخل أو خارج المملكة.
على صعيد الأنظمة العاملة وبنيتها التحتية:
- إدخال العديد من الأنظمة والتقنيات المتطورة إلى الخدمة للإرتقاء في مستوى الخدمات التي تقدمها الشركة، حيث تم إدخال أنظمة (النظام المحاسبي Oracle ERP نظام التحكم والسيطرة وجلب المعلومات SCADA، نظام المعلومات الجغرافية والمساحة GIS، نظام معلومات المشتركين CIS، نظام إدارة الصيانة MMS، نظام الصيانة MP2، نظام الإصدار المحمول HHU، نظام الأرشفة الإلكتروني، نظام النافذة الواحدة ) وهي الأنظمة التي تم إيجازها في رابط الأنظمة العاملة.
- المباشرة في إتخاذ الإجراءات اللازمة لتعميم نظام (Oracle) ليحل بديلاً عن كافة البرامج المحوسبة في الشركة، بما يوحد لغة أنظمة العمل المالية والإدارية والتشغيلية.
- توقيع مذكرة تفاهم مع شركة (أورانج) لتطوير البنية التحتية للشبكة الإلكترونية للشركة من خلال منظومة الحلول المتكاملة التي تقدمها (اورانج)، حرصاً من الشركة على مواكبة التطورات والمستجدات في هذا المجال بما يحقق رؤيتها المستقبلية في الإرتقاء بخدماتها.
على صعيد خدمات المشتركين:
- تطبيق نظام النافذه الواحدة وهو نظام الكتروني يمكن المشتركين من إنهاء كافة معاملاتهم لدى موظف واحد في المكاتب الأمامية لدائرة خدمات المشتركين، دون الحاجة إلى الإنتقال من موظف إلى آخر.
- تنفيذ حملة المسح الميداني وتصويب أوضاع المشتركين بغرض جمع المعلومات والبيانات الفعلية لمتلقي الخدمة، وصيانة الوصلات المنزلية الخاصة بهم.
- نقل مركز خدمات المشتركين إلى وسط المدينة، لتسهيل إنجاز متلقي الخدمة لمعاملاتهم المختلفة.
- تطبيق نظام الخدمات الإلكترونية من خلال موقع الشركة على الإنترنت، والذي يمكن المشتركين من الإستعلام عن قيم فواتيرهم وكشوفات حسابهم بالإضافة إلى تقديم مختلف الطلبات المتعلقة بخدمات المياه والصرف الصحي إلكترونياً.
على صعيد المجتمع المحلي:
- تشغيل أبناء محافظة العقبة وخلق المزيد من فرص العمل لهم، حيث أن أنظمة الشركة تمنح الأولوية في التعيينات لإبناء المنطقة، وهو ما أدى إلى المساهمة في تخفيض نسبة البطالة بين أبناء المحافظة.
- تحسن المستوى المعيشي للموظفين العاملين في الشركة، الأمر الذي إنعكس إيجاباً على الدورة الإقتصادية في محافظة العقبة .
- إنتعاش السوق المحلي بشكل و اضح بعد أن أصبح بمقدور الشركة شراء إحتياجاتها و مستلزماتها المختلفة بشكل مباشر من هذا السوق.
- دعم الأنشطة المختلفة للأندية والجمعيات الخيرية و المؤسسات غير الحكومية التي تعنى بدعم و تطوير المجتمع المحلي، وذلك نتيجة حتمية لإرتفاع الدخل المتأتي للشركة.
- تقديم المساعدات العينية المباشرة للمواطنين في المناطق الأقل حظاً في محافظة العقبة، بما في ذلك المساعدات التي تقدم للطلبة الدارسين في هذه المناطق، وبذلك فإن الشركة تكون قد ساهمت بشكل مباشر في التخفيف من معاناة أبناء هذه المناطق و تحسين أوضاعهم المعيشية.


